So apparently the strikes that happened over the summer with the Bengali workers were organized by small cleaning companies in order to break the monopoly of the bigger companies that are taking all the government contracts.
In the news:-
A kuwaiti man beats his house maid to death during ramadhan because she didn't iron his dishdasha and he was tired and angry from fasting.
Saturday, September 13, 2008
Monday, July 28, 2008
I'm Tired
I'm tired of the government! I'm tired of them waiting untill things get waaaay out of control for them to take action against those damn companies who haven't paid their employees for months.
I'm tired!! I'm tired of seeing the "big guys" go to their cousin's farm once a year and take pretty pictures "as a family" when they all know that his company is the worst company when it comes to the rights of it's employees. This company's contract was stopped for a while by the government and has since operated again, it shifted most of it's work to the ministry of defense because it has an independent budget.
I AM ON STRIKE TOO!!
I'm tired!! I'm tired of seeing the "big guys" go to their cousin's farm once a year and take pretty pictures "as a family" when they all know that his company is the worst company when it comes to the rights of it's employees. This company's contract was stopped for a while by the government and has since operated again, it shifted most of it's work to the ministry of defense because it has an independent budget.
I AM ON STRIKE TOO!!
Sunday, July 27, 2008
Thank you Jassim
الله كفيلك!
جاسم القامس
j.alqames@aljarida.com
مشكلة العمالة الوافدة التي نعانيها ليست وليدة اليوم أو الأمس، بل هي نتاج لنظام عبودي متخلف أنتجته قوانيننا يسمى بنظام الكفيل الذي أثبت فشله على مر السنوات من دون أي تحرك يذكر. وما يؤلم في هذا الأمر اننا نضطر إلى سماع انتقادات دولية على ملف العمالة الكويتي حتى نتحرك، وكأننا عديمو إحساس في دولة أقر دستورها بكرامة الإنسان وآدميته وتنكرت لذلك قوانينه وبعض من ممارسات أبنائه. لدينا دائماً عقدة الكويتي «المنزَّل بقفّه» كما يقول عبدالحسين عبدالرضا، فنحن الأفضل ونحن الأقوى ونحن كل شيء ببساطة، لأن جوازاتنا زرقاء يأتي معها الكثير من المميزات ومنها أن نكون منزهين. إن ما يجري من شراء للناس واستغلال حاجاتهم في الدول الفقيرة من قبل مواطنين كويتيين أمر يدعو إلى الاشمئزاز، فترى «تجار الإقامات» الذين نعرف عديدين منهم يعيشون بيننا يستغلون حاجات هؤلاء المساكين ويجعلونهم يجمعون الأموال لينعموا بحظوة المجيء إلى الكويت والعمل فيها، وكأن الكويت سويسرا، فترى عاملاً مسكيناً دفع مبالغ لا يملكها ليأتي ويعطونه «مخمة» ويأمرونه بكنس الدائري الخامس يومياً... لأن النظافة من الإيمان. هذا الوافد تسلف أموالاً في بلده من «اللي يسوى واللي ما يسوى»، وهو مطالب الآن بجمع الأموال لإرسالها إليهم وبعدها يبدأ طريق بناء مستقبله في جمع الأموال لأسرته. قالوا للمسكين ان راتبك سيكون 70 ديناراً، وبحسبة بسيطة «كسّرها» وعلم أن بعد سنة وأربع أشهر سيدفع ديونه كلها، ويبدأ طريق الكفاح الذي يبدأ كما قلنا من الدائري الخامس.
يأتي العامل إلى الكويت ليفاجأ بأن راتبه 30 ديناراً فقط، ويقولون له إن الأربعين المتبقية أخذناها منك لقاء المواصلات والسكن الذي توفره لك الشركة... «شتبي بعد؟»، تبقى الثلاثين ديناراً أفضل بكثير مما كان يحصل عليه في بلده ويرضى بنصيبه. ولا تنتهي الحكاية هنا، لأنه يفاجأ بأن الثلاثين ديناراً باتت حلماً، فتمضي الأشهر من دون أن يتسلمها، فيضطر إلى التسول بجانب إشارات المرور، إلا المسكين الذي كُلِّف بمهمة تنظيف الدائري الخامس، الذي لا يحتوي على أي إشارة!
عندما يفكر صاحبنا في أن يمارس حقه في الإضراب عن العمل الذي لا يلقى أجراً مقابله، ويتفق على ذلك مع مجموعة ممن أصابهم القدر ذاته، تُصاب محطات الوقود والقطاعات الصحية بالشلل، ونكتشف فجأة كم هم مهمون هؤلاء البنغال أو الهنود أو الفلبينيين، وتحن قلوبنا، ويخرج وكيل وزارة الشؤون ليقول إنه سيلحق عقوبات بهذه الشركات التي أتت بالمساكين وجعلتهم يكنسون الدائري الخامس من دون أن يعطوهم الثلاثين ديناراً. تصرف الشركات الرواتب المتأخرة يفرح العامل فرحاً ساذجاً لأنه تلقى 90 ديناراً نظير عمله ثلاثة أشهر من دون عمل، لتعاد الحكاية من البداية... بما فيها تصريح مسؤولي الشؤون. إن الخلل ليس في التعامل غير الإنساني لهذه الشركات فحسب، بل في النظام ككل الذي يمنح الشركة الكويتية أو المواطن الكويتي أفضلية آدمية- بقوة القانون- على العامل، فيملك الحق في حجز جواز السفر ولا يمنح العامل الفرصة بالتظلم في ظل غياب عقوبات رادعة ضد الكفيل.
والحل في نظري هو أن يتقدم صاحب العمل بطلب لوزارة الشؤون- أو أي قطاع جديد يتم استحداثه لهذا الغرض- يعلن فيه رغبته في استقدام موظف معين ولا تقبل الوزارة أو الإدارة هذا الطلب إلا بعد التأكد من وجود نقص في هذا المجال في سوق العمل الوطني، ومع ضمان ألا يتسبب استقدام هذا العامل في التأثير على سوق العمل الوطني من ناحية الراتب، مثلاً ألا تأتي الشركة بمهندس بنصف أو ربع راتب المهندس الكويتي، خصوصاً أن هناك وفرة من المهندسين الكويتيين بالمواصفات المهنية نفسها (سنوات الخبرة... إلخ) برواتب أعلى، باستثناء إن كان العامل يحمل إضافة جديدة لقطاع العمل أو مجاله، كأن يكون مهندس «فلتة» له أعمال حققت شهرة أو سمعة عالمية. وعليه، تقوم الوزارة بالموافقة ويقوم صاحب العمل بإيداع صورة من عقد العمل ويتقدم العامل لسفارة الكويت ببلاده للحصول على تأشيرة دخول بحسب مدة العقد وقابلة للتجديد، وذلك بموجب العقد وموافقة الوزارة. وفي حال نقض أحد الطرفين شروط العقد، فبإمكان الطرف الآخر التظلم لدى الوزارة لاسترداد حقه، وتسري الإجراءات ذاتها في حال رغبة العامل في الانتقال إلى عمل آخر داخل الكويت شريطة موافقة الشركة التي يعمل لديها.
ويبقى المثلب الآخر في عدم وجود حد أدنى للأجور للعمالة الوافدة ولا قوانين واضحة تحافظ على سلامتهم الجسدية أو تضع شروطاً لبيئة عمل سليمة، وهي تشريعات ضرورية، فلا يجوز أن نغفل طبيعة أجوائنا «الساحرة» في منتصف أغسطس وساعات العمل القصوى لكل عامل، وكم يتقاضى لكل ساعة عمل، وهي أمور تحفظ آدمية الإنسان قبل حقوقه في العمل.
هذا المقترح، مهما اختلفت فيه وجهات النظر، فهو ليس من نهج الخيال، بل يأتي من تجارب دول أخرى حصلت على نصيبها في المعاناة مع ملفات العمالة، وبات بعضها من الدول المجاورة كالبحرين والسعودية تخطو خطوات حثيثة لإلغاء هذا النظام، وهذه معاناة نعيشها ويعيشها العمال بشكل أبشع منذ سنوات، نتيجة عدم اكتراث الدولة مادام بقي الدائري الخامس نظيفاً ليبقى العامل ضحية كفيله وقوانين الدولة السخيفة.
جاسم القامس
j.alqames@aljarida.com
مشكلة العمالة الوافدة التي نعانيها ليست وليدة اليوم أو الأمس، بل هي نتاج لنظام عبودي متخلف أنتجته قوانيننا يسمى بنظام الكفيل الذي أثبت فشله على مر السنوات من دون أي تحرك يذكر. وما يؤلم في هذا الأمر اننا نضطر إلى سماع انتقادات دولية على ملف العمالة الكويتي حتى نتحرك، وكأننا عديمو إحساس في دولة أقر دستورها بكرامة الإنسان وآدميته وتنكرت لذلك قوانينه وبعض من ممارسات أبنائه. لدينا دائماً عقدة الكويتي «المنزَّل بقفّه» كما يقول عبدالحسين عبدالرضا، فنحن الأفضل ونحن الأقوى ونحن كل شيء ببساطة، لأن جوازاتنا زرقاء يأتي معها الكثير من المميزات ومنها أن نكون منزهين. إن ما يجري من شراء للناس واستغلال حاجاتهم في الدول الفقيرة من قبل مواطنين كويتيين أمر يدعو إلى الاشمئزاز، فترى «تجار الإقامات» الذين نعرف عديدين منهم يعيشون بيننا يستغلون حاجات هؤلاء المساكين ويجعلونهم يجمعون الأموال لينعموا بحظوة المجيء إلى الكويت والعمل فيها، وكأن الكويت سويسرا، فترى عاملاً مسكيناً دفع مبالغ لا يملكها ليأتي ويعطونه «مخمة» ويأمرونه بكنس الدائري الخامس يومياً... لأن النظافة من الإيمان. هذا الوافد تسلف أموالاً في بلده من «اللي يسوى واللي ما يسوى»، وهو مطالب الآن بجمع الأموال لإرسالها إليهم وبعدها يبدأ طريق بناء مستقبله في جمع الأموال لأسرته. قالوا للمسكين ان راتبك سيكون 70 ديناراً، وبحسبة بسيطة «كسّرها» وعلم أن بعد سنة وأربع أشهر سيدفع ديونه كلها، ويبدأ طريق الكفاح الذي يبدأ كما قلنا من الدائري الخامس.
يأتي العامل إلى الكويت ليفاجأ بأن راتبه 30 ديناراً فقط، ويقولون له إن الأربعين المتبقية أخذناها منك لقاء المواصلات والسكن الذي توفره لك الشركة... «شتبي بعد؟»، تبقى الثلاثين ديناراً أفضل بكثير مما كان يحصل عليه في بلده ويرضى بنصيبه. ولا تنتهي الحكاية هنا، لأنه يفاجأ بأن الثلاثين ديناراً باتت حلماً، فتمضي الأشهر من دون أن يتسلمها، فيضطر إلى التسول بجانب إشارات المرور، إلا المسكين الذي كُلِّف بمهمة تنظيف الدائري الخامس، الذي لا يحتوي على أي إشارة!
عندما يفكر صاحبنا في أن يمارس حقه في الإضراب عن العمل الذي لا يلقى أجراً مقابله، ويتفق على ذلك مع مجموعة ممن أصابهم القدر ذاته، تُصاب محطات الوقود والقطاعات الصحية بالشلل، ونكتشف فجأة كم هم مهمون هؤلاء البنغال أو الهنود أو الفلبينيين، وتحن قلوبنا، ويخرج وكيل وزارة الشؤون ليقول إنه سيلحق عقوبات بهذه الشركات التي أتت بالمساكين وجعلتهم يكنسون الدائري الخامس من دون أن يعطوهم الثلاثين ديناراً. تصرف الشركات الرواتب المتأخرة يفرح العامل فرحاً ساذجاً لأنه تلقى 90 ديناراً نظير عمله ثلاثة أشهر من دون عمل، لتعاد الحكاية من البداية... بما فيها تصريح مسؤولي الشؤون. إن الخلل ليس في التعامل غير الإنساني لهذه الشركات فحسب، بل في النظام ككل الذي يمنح الشركة الكويتية أو المواطن الكويتي أفضلية آدمية- بقوة القانون- على العامل، فيملك الحق في حجز جواز السفر ولا يمنح العامل الفرصة بالتظلم في ظل غياب عقوبات رادعة ضد الكفيل.
والحل في نظري هو أن يتقدم صاحب العمل بطلب لوزارة الشؤون- أو أي قطاع جديد يتم استحداثه لهذا الغرض- يعلن فيه رغبته في استقدام موظف معين ولا تقبل الوزارة أو الإدارة هذا الطلب إلا بعد التأكد من وجود نقص في هذا المجال في سوق العمل الوطني، ومع ضمان ألا يتسبب استقدام هذا العامل في التأثير على سوق العمل الوطني من ناحية الراتب، مثلاً ألا تأتي الشركة بمهندس بنصف أو ربع راتب المهندس الكويتي، خصوصاً أن هناك وفرة من المهندسين الكويتيين بالمواصفات المهنية نفسها (سنوات الخبرة... إلخ) برواتب أعلى، باستثناء إن كان العامل يحمل إضافة جديدة لقطاع العمل أو مجاله، كأن يكون مهندس «فلتة» له أعمال حققت شهرة أو سمعة عالمية. وعليه، تقوم الوزارة بالموافقة ويقوم صاحب العمل بإيداع صورة من عقد العمل ويتقدم العامل لسفارة الكويت ببلاده للحصول على تأشيرة دخول بحسب مدة العقد وقابلة للتجديد، وذلك بموجب العقد وموافقة الوزارة. وفي حال نقض أحد الطرفين شروط العقد، فبإمكان الطرف الآخر التظلم لدى الوزارة لاسترداد حقه، وتسري الإجراءات ذاتها في حال رغبة العامل في الانتقال إلى عمل آخر داخل الكويت شريطة موافقة الشركة التي يعمل لديها.
ويبقى المثلب الآخر في عدم وجود حد أدنى للأجور للعمالة الوافدة ولا قوانين واضحة تحافظ على سلامتهم الجسدية أو تضع شروطاً لبيئة عمل سليمة، وهي تشريعات ضرورية، فلا يجوز أن نغفل طبيعة أجوائنا «الساحرة» في منتصف أغسطس وساعات العمل القصوى لكل عامل، وكم يتقاضى لكل ساعة عمل، وهي أمور تحفظ آدمية الإنسان قبل حقوقه في العمل.
هذا المقترح، مهما اختلفت فيه وجهات النظر، فهو ليس من نهج الخيال، بل يأتي من تجارب دول أخرى حصلت على نصيبها في المعاناة مع ملفات العمالة، وبات بعضها من الدول المجاورة كالبحرين والسعودية تخطو خطوات حثيثة لإلغاء هذا النظام، وهذه معاناة نعيشها ويعيشها العمال بشكل أبشع منذ سنوات، نتيجة عدم اكتراث الدولة مادام بقي الدائري الخامس نظيفاً ليبقى العامل ضحية كفيله وقوانين الدولة السخيفة.
Monday, July 21, 2008
Get well soon
My girlfriend was in a bad car accident over the weekend. It was a hit and run, the girls took off.
I went to see her at Adan hospital, her leg is fractured, her spine is bruised and some fractures in her back bone... she was conscious and sweet and beautiful as ever when i saw her in the recovery room but in A LOT of pain.
I don't know how these girls can live with themselves.
I've always wondered if I saw an accident in front of me, would I stop to help? Do I have the gutts? My cousin recently stopped to help a guy who's car swirved suddenly and hit a side post, he was covered in blood and his legs were crushed by the dashboard. She called for help, assured him he would be okay and read some verses from the quran to calm him down. I wish I had her courage.
When you actually hit someone you don't have a choice but to stop, if not for leagal reasons .. atleast for one's own conscience.
Allah igawmech bel salamah - get well soon my beautiful friend.
Pain, in all it's form, whether physical or emotional is unbearable... 3asa allah laywareekom.
I wish everyone in pain a speedy recovery.
I went to see her at Adan hospital, her leg is fractured, her spine is bruised and some fractures in her back bone... she was conscious and sweet and beautiful as ever when i saw her in the recovery room but in A LOT of pain.
I don't know how these girls can live with themselves.
I've always wondered if I saw an accident in front of me, would I stop to help? Do I have the gutts? My cousin recently stopped to help a guy who's car swirved suddenly and hit a side post, he was covered in blood and his legs were crushed by the dashboard. She called for help, assured him he would be okay and read some verses from the quran to calm him down. I wish I had her courage.
When you actually hit someone you don't have a choice but to stop, if not for leagal reasons .. atleast for one's own conscience.
Allah igawmech bel salamah - get well soon my beautiful friend.
Pain, in all it's form, whether physical or emotional is unbearable... 3asa allah laywareekom.
I wish everyone in pain a speedy recovery.
Sunday, July 6, 2008
Wednesday, June 18, 2008
Working with dust
It's terribly hot outside
What's worse
It's terribly dusty
Everyone is depressed
Everyone
Everyone's staying indoors
Everyone
Except the thousands of men that are working outdoors
Tuesday, June 10, 2008
كلامها عدل
http://alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=402221
ما الاسس او القواعد التي تم على اساسها كتابة تقرير الخارجية الأميركية عن الاتجار بالبشر في الكويت؟
في الحقيقة قضية الاتجار بالبشر هي مشكلة عالمية وتعتبر تحديا بالنسبة لنا. وتواجه جميع المجتمعات حتى في الولايات المتحدة الأميركية، المشكلة تكمن في رأس المال والحاجة الاقتصادية في موضع ما من بلدان العالم يكون زهيدا ولهذا السبب ينتقل البشر من منطقة إلى اخرى، وهناك تحديات في منع استغلال هؤلاء البشر، كما ان من الحقوق التي يجب على جميع البشر ان يتمتعوا بها هي الحرية والكرامة وسيادة القانون ويجب عن التضحية بها، ومشكلة الاتجار بالاشخاص موجودة في الولايات المتحدة كما في الكويت كما في بلدان مختلفة، ما دعانا إلى التقرير ومن النقاط التي لدينا عليها ملاحظات على الكويت وهي قضية العمالة المنزلية وطريقة معاملتها، كما ان هناك بعض الملاحظات على طريقة تعايشهم كعدم وجود ملجأ لهم، ولا تدفع اجورهم الشهرية، ويعاملون على انهم هم المجرمون ولا توجد ملاحقات قانونية للمنتهكين الذين يرتكبون جرائم انسانية بحق هؤلاء البشر، نحن ضد العنف وضد ساعات العمل الطويلة ومع معاملة الضحايا بشكل اكثر انسانية ورحمة، المجتمعات الثرية في العالم دائما تعتمد على خدمات اشخاص من بلدان أخرى كالخدم، وكان لي شخصيا حديث مطول مع وزير الشؤون بدر الدويلة حول هذه القضية ولن أتطرق للتفاصيل ولكن كان لي حديث مطول لمناقشة مواضيع العمالة المنزلية وتبادلنا الاراء، انا بحكم خبرتي في الشرق الاوسط منذ 25 عاما وخلال هذه الفترة كان لدي انطباع مهم وهو ان الاسلام هو الوجه الرحيم دائما ظاهر للجميع لكن للاسف هناك غض البصر عن بعض المظاهر في معاملة العمالة المنزلية وللاسف هذه هي النظرة التي يراها الغرب عن ذلك، لذلك انا أدعو للعمل معا لكي نحل المشكلة ونعكس الصورة الصحيحة عن البلدان العربية كما اعرفها شخصيا.
حقوق الانسان
كيف تستطيع الكويت التوافق مع الولايات المتحدة في متطلباتها حول حقوق الانسان والموضوعات المالية كغسل الاموال والاتجار بالبشر؟
ــ في الحقيقة هناك مواضيع مختلفة يجب علينا ان نجعل لها تشريعات قانونية بحيث تلزم المخالف وتجبره، ويعتبر جرما يعاقب عليه، هناك مواضيع مثل حقوق الانسان والاتجار بالبشر والكويت في العام الماضي كانت مصنفة في المرتبة الثانية، حيث كانت هناك وعود بالقيام باجراءات معينة تحد من هذه المخالفات، ولكن يبدو ان هناك بعض التقصير في الاجراءات لذلك وضعت هذه الملاحظات نحن نقول بشكل عام يجب وضع تشريعات قانونية تجرم مثل تلك المخالفات
--------------------------------------
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد الصباح: ان الكويت سترد على تقرير الخارجية الاميركية الذي يتهم الكويت بعدم اتخاذ اي اجراءات لمكافحة الاتجار بالبشر، في حين اعتبرت وزارة الشؤون ان التقرير مجحف بحق الكويت
- ناطرين الرد .. ثقتي فيك عميه خالي .. ان شاء الله الرد ما اخيب الظن و اهم شيء انشوف الافعال
ما الاسس او القواعد التي تم على اساسها كتابة تقرير الخارجية الأميركية عن الاتجار بالبشر في الكويت؟
في الحقيقة قضية الاتجار بالبشر هي مشكلة عالمية وتعتبر تحديا بالنسبة لنا. وتواجه جميع المجتمعات حتى في الولايات المتحدة الأميركية، المشكلة تكمن في رأس المال والحاجة الاقتصادية في موضع ما من بلدان العالم يكون زهيدا ولهذا السبب ينتقل البشر من منطقة إلى اخرى، وهناك تحديات في منع استغلال هؤلاء البشر، كما ان من الحقوق التي يجب على جميع البشر ان يتمتعوا بها هي الحرية والكرامة وسيادة القانون ويجب عن التضحية بها، ومشكلة الاتجار بالاشخاص موجودة في الولايات المتحدة كما في الكويت كما في بلدان مختلفة، ما دعانا إلى التقرير ومن النقاط التي لدينا عليها ملاحظات على الكويت وهي قضية العمالة المنزلية وطريقة معاملتها، كما ان هناك بعض الملاحظات على طريقة تعايشهم كعدم وجود ملجأ لهم، ولا تدفع اجورهم الشهرية، ويعاملون على انهم هم المجرمون ولا توجد ملاحقات قانونية للمنتهكين الذين يرتكبون جرائم انسانية بحق هؤلاء البشر، نحن ضد العنف وضد ساعات العمل الطويلة ومع معاملة الضحايا بشكل اكثر انسانية ورحمة، المجتمعات الثرية في العالم دائما تعتمد على خدمات اشخاص من بلدان أخرى كالخدم، وكان لي شخصيا حديث مطول مع وزير الشؤون بدر الدويلة حول هذه القضية ولن أتطرق للتفاصيل ولكن كان لي حديث مطول لمناقشة مواضيع العمالة المنزلية وتبادلنا الاراء، انا بحكم خبرتي في الشرق الاوسط منذ 25 عاما وخلال هذه الفترة كان لدي انطباع مهم وهو ان الاسلام هو الوجه الرحيم دائما ظاهر للجميع لكن للاسف هناك غض البصر عن بعض المظاهر في معاملة العمالة المنزلية وللاسف هذه هي النظرة التي يراها الغرب عن ذلك، لذلك انا أدعو للعمل معا لكي نحل المشكلة ونعكس الصورة الصحيحة عن البلدان العربية كما اعرفها شخصيا.
حقوق الانسان
كيف تستطيع الكويت التوافق مع الولايات المتحدة في متطلباتها حول حقوق الانسان والموضوعات المالية كغسل الاموال والاتجار بالبشر؟
ــ في الحقيقة هناك مواضيع مختلفة يجب علينا ان نجعل لها تشريعات قانونية بحيث تلزم المخالف وتجبره، ويعتبر جرما يعاقب عليه، هناك مواضيع مثل حقوق الانسان والاتجار بالبشر والكويت في العام الماضي كانت مصنفة في المرتبة الثانية، حيث كانت هناك وعود بالقيام باجراءات معينة تحد من هذه المخالفات، ولكن يبدو ان هناك بعض التقصير في الاجراءات لذلك وضعت هذه الملاحظات نحن نقول بشكل عام يجب وضع تشريعات قانونية تجرم مثل تلك المخالفات
--------------------------------------
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد الصباح: ان الكويت سترد على تقرير الخارجية الاميركية الذي يتهم الكويت بعدم اتخاذ اي اجراءات لمكافحة الاتجار بالبشر، في حين اعتبرت وزارة الشؤون ان التقرير مجحف بحق الكويت
- ناطرين الرد .. ثقتي فيك عميه خالي .. ان شاء الله الرد ما اخيب الظن و اهم شيء انشوف الافعال
Subscribe to:
Posts (Atom)