Wednesday, October 15, 2008

Brief from S.W.S

تقرير عن مساهمة بيت الزكاة لأئمة المساجد البنغالين
‏من خلال زياراتنا الميدانية المستمرة و إستشعرانا لذو العوز و أصحاب الحالات الإنسانية، ‏إلتقينا مع شريحة كبيرة من العمالة الوافدة يتجاوز عددها 120 فرداً و التي أُغر بها من قبل ‏شركة نظافة قامت بالتعاقد معهم في بلدهم على العمل كأئمة مساجد و مأذنين في دولة الكويت ‏برواتب مجزية و قدرها 120 دينار كويتي و عليه قاموا بدفع تكاليف الإستقدام مقدمًا و ذلك ‏من خلال بيع كل ما يملكون و الإقتراض و الرهن على أن يقوموا بالسداد لاحقاً وذلك من خلال ‏عملهم في الكويت و بعد وصولهم و إنهاء جميع الإجراءات فوجئوا بتكليف الشركة لهم بالعمل ‏كعمال نظافة بأجر مقطوع لا يتعدى دينار 25 كويتي.‏و عليه و بعد التنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة قام وفد الجمعية بزيارة الشركة المذكورة و ‏إطلاعهم على ما آلت إليه أوضاع مكفوليهم و إستنكروا ذلك و إفادوا بأنة لا يوجد لديهم عمالة، ‏وأثبتنا لهم عدم صحة إدعائهم و ذلك من خلال عرضنا لكشوفات بالإسماء و مستندات و أقوال ‏هذه العمالة و بعد المواجهة وعدوا بأن يقوموا بإنهاء هذه المشكلة في موعد أقصاه أسبوع من ‏تاريخة و لم يفوا بوعودهم، فقمنا بمراجعتهم مرة أخرى بمقر الشركة الكائن في حولي و لم ‏نجد مدير الشركة و كررنا الزيارة و بدأ مسئولين الشركة التهرب منا مرة تلو الأخرى و مأساة ‏العمالة تتفاقم يوما بعد يوم و الذين باتو بلا مأكل و لا مأوى.‏‏ لذا قررت إدارة الجمعية بوقف هذه المأساة الإنسانية ورفعها للجهات الرسمية بالدولة و ‏فقامت الجمعية على الفور بتقديم المساعدات المالية لإعانتهم على توفير المأوى المؤقت و ‏المأكل حيث أنهم كانوا يسكنون في ساحات المساجد و مواقف السيارات و في فترة الصيف ‏يعانون من شدة الحر.‏كما أخذت رئيسة الجمعية على عاتقها بزمام الأمور و قامت بمخاطبة بيت الزكاة وذلك بتاريخ ‏‏07/08/2007 مطالبة بتوفير مساعدة مالية لتلك العمالة لتأمين تكاليف عودتهم إلى بلادهم و ‏تسديد قروضهم، حيث وافق مدير عام بيت الزكاة مشكوراً على تخصيص مبلغ و قدرة ‏‏50.000 د.ك ( خمسون ألف دينار كويتي فقط لا غير) يودع في حساب الجمعية شريطة أن ‏يصرف لتلك العمالة و إفادتهم بجميع المستندات التي تثبت ذلك ، و بعد مراجعتنا لبيت الزكاة ‏فوجئنا بطلب وزارة الشئون الإجتماعية والعمل ممثلة بوكيل الوزارة من بيت الزكاة بإيداع ‏المبلغ أعلاه بصندوق الخيري للتنمية الإجتماعية العائد لوزارة الشئون بدلا من جمعية العمل ‏الإجتماعي الكويتية مثبتة بذلك المقولة التي تفيد "لا أرحمك و لا أخلي رحمة الله تنزل عليك". ‏و قد قام نائب رئيس الجمعية بطلب مقابلة السيد / وكيل وزارة للإستفسار عن هذا القرار الغير ‏مسبوق من قبل الوزارة للتدخل في ألية عمل الجمعيات بهذا النحو ورفض وكيل وزارة الشئون ‏مقابلة نائب رئيس الجمعية و عليه قام بمقابلة الوكيل المساعد لشئون القانونية وأطلعة على ‏هذا الأمر و الذي بدورة أستغرب من موقف وكيل الوزارة الغير مبرر و الذي قد يفهمة البعض ‏بأنه تواطؤ مع أصحاب شركات النظافة والمتنفذين.‏ولا يزال المبلغ حتى هذا التاريخ بصندوق الوزارة و لم ينفق على هذه العمالة المتضررة أي ‏مبلغ و بعد فترة قامت الشركة بإجراء بلاغات تغيب لتلك العمالة مدعية بعدم تواجدهم في ‏أعمالهم و هروبهم من العمل متناسية الحديث الشريف " أعطوا الأجير أجرة قبل أن يجف ‏عرقة".‏وبعد فترة تم إلقاء القبض على مجموعة منهم وأودعوا في سجن الإبعاد و قمنا بزيارتهم و ‏أعطائهم بعض المبالغ النقدية لشراء مستلزمات سفرهم و تم إبعادهم من قبل وزارة الداخلية ‏و هذه المأساة تتكرر مع العديد من العمالة الوافدة التي لا حول لها و لا قوة إلا بالله.

3 comments:

Organic Kuwait said...

.
im speechless really..

ma6goog said...

human rights

Anonymous said...

KD50,000 6am3anen feeha?
maskhara so disgusting