Friday, October 24, 2008

You've got a friend



When you're down and troubled
and you need a helping hand,
and nothing, whoa nothing is going right.
Close your eyes and think of me
and soon I will be there
to brighten up even your darkest nights.
You just call out my name,
and you know wherever I am
I'll come running, oh yeah baby
to see you again.
Winter, spring, summer, or fall,
all you got to do is call
and I'll be there, yeah, yeah, yeah.
You've got a friend.
If the sky above you
should turn dark and full of clouds
and that old north wind should begin to blow
Keep your head together and call my name out loud now
and soon I'll be knocking upon your door.
You just call out my name and you know where ever I am
I'll come running to see you again.
Winter, spring, summer or fall
all you got to do is call
and I'll be there, yeah, yeah, yeah.
Hey, ain't it good to know that you've got a friend?
People can be so cold.
They'll hurt you and desert you.
Well they'll take your soul if you let them.
Oh yeah, but don't you let them.
You just call out my name and you know wherever I am
I'll come running to see you again.
Oh babe, don't you know that,
Winter spring summer or fall,
Hey now, all you've got to do is call.
Lord, I'll be there, yes I will.
You've got a friend.
You've got a friend.
Ain't it good to know you've got a friend.
Ain't it good to know you've got a friend.
You've got a friend.



Thank you Meema :*

Wednesday, October 15, 2008

Brief from S.W.S

تقرير عن مساهمة بيت الزكاة لأئمة المساجد البنغالين
‏من خلال زياراتنا الميدانية المستمرة و إستشعرانا لذو العوز و أصحاب الحالات الإنسانية، ‏إلتقينا مع شريحة كبيرة من العمالة الوافدة يتجاوز عددها 120 فرداً و التي أُغر بها من قبل ‏شركة نظافة قامت بالتعاقد معهم في بلدهم على العمل كأئمة مساجد و مأذنين في دولة الكويت ‏برواتب مجزية و قدرها 120 دينار كويتي و عليه قاموا بدفع تكاليف الإستقدام مقدمًا و ذلك ‏من خلال بيع كل ما يملكون و الإقتراض و الرهن على أن يقوموا بالسداد لاحقاً وذلك من خلال ‏عملهم في الكويت و بعد وصولهم و إنهاء جميع الإجراءات فوجئوا بتكليف الشركة لهم بالعمل ‏كعمال نظافة بأجر مقطوع لا يتعدى دينار 25 كويتي.‏و عليه و بعد التنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة قام وفد الجمعية بزيارة الشركة المذكورة و ‏إطلاعهم على ما آلت إليه أوضاع مكفوليهم و إستنكروا ذلك و إفادوا بأنة لا يوجد لديهم عمالة، ‏وأثبتنا لهم عدم صحة إدعائهم و ذلك من خلال عرضنا لكشوفات بالإسماء و مستندات و أقوال ‏هذه العمالة و بعد المواجهة وعدوا بأن يقوموا بإنهاء هذه المشكلة في موعد أقصاه أسبوع من ‏تاريخة و لم يفوا بوعودهم، فقمنا بمراجعتهم مرة أخرى بمقر الشركة الكائن في حولي و لم ‏نجد مدير الشركة و كررنا الزيارة و بدأ مسئولين الشركة التهرب منا مرة تلو الأخرى و مأساة ‏العمالة تتفاقم يوما بعد يوم و الذين باتو بلا مأكل و لا مأوى.‏‏ لذا قررت إدارة الجمعية بوقف هذه المأساة الإنسانية ورفعها للجهات الرسمية بالدولة و ‏فقامت الجمعية على الفور بتقديم المساعدات المالية لإعانتهم على توفير المأوى المؤقت و ‏المأكل حيث أنهم كانوا يسكنون في ساحات المساجد و مواقف السيارات و في فترة الصيف ‏يعانون من شدة الحر.‏كما أخذت رئيسة الجمعية على عاتقها بزمام الأمور و قامت بمخاطبة بيت الزكاة وذلك بتاريخ ‏‏07/08/2007 مطالبة بتوفير مساعدة مالية لتلك العمالة لتأمين تكاليف عودتهم إلى بلادهم و ‏تسديد قروضهم، حيث وافق مدير عام بيت الزكاة مشكوراً على تخصيص مبلغ و قدرة ‏‏50.000 د.ك ( خمسون ألف دينار كويتي فقط لا غير) يودع في حساب الجمعية شريطة أن ‏يصرف لتلك العمالة و إفادتهم بجميع المستندات التي تثبت ذلك ، و بعد مراجعتنا لبيت الزكاة ‏فوجئنا بطلب وزارة الشئون الإجتماعية والعمل ممثلة بوكيل الوزارة من بيت الزكاة بإيداع ‏المبلغ أعلاه بصندوق الخيري للتنمية الإجتماعية العائد لوزارة الشئون بدلا من جمعية العمل ‏الإجتماعي الكويتية مثبتة بذلك المقولة التي تفيد "لا أرحمك و لا أخلي رحمة الله تنزل عليك". ‏و قد قام نائب رئيس الجمعية بطلب مقابلة السيد / وكيل وزارة للإستفسار عن هذا القرار الغير ‏مسبوق من قبل الوزارة للتدخل في ألية عمل الجمعيات بهذا النحو ورفض وكيل وزارة الشئون ‏مقابلة نائب رئيس الجمعية و عليه قام بمقابلة الوكيل المساعد لشئون القانونية وأطلعة على ‏هذا الأمر و الذي بدورة أستغرب من موقف وكيل الوزارة الغير مبرر و الذي قد يفهمة البعض ‏بأنه تواطؤ مع أصحاب شركات النظافة والمتنفذين.‏ولا يزال المبلغ حتى هذا التاريخ بصندوق الوزارة و لم ينفق على هذه العمالة المتضررة أي ‏مبلغ و بعد فترة قامت الشركة بإجراء بلاغات تغيب لتلك العمالة مدعية بعدم تواجدهم في ‏أعمالهم و هروبهم من العمل متناسية الحديث الشريف " أعطوا الأجير أجرة قبل أن يجف ‏عرقة".‏وبعد فترة تم إلقاء القبض على مجموعة منهم وأودعوا في سجن الإبعاد و قمنا بزيارتهم و ‏أعطائهم بعض المبالغ النقدية لشراء مستلزمات سفرهم و تم إبعادهم من قبل وزارة الداخلية ‏و هذه المأساة تتكرر مع العديد من العمالة الوافدة التي لا حول لها و لا قوة إلا بالله. ‏

Tuesday, October 14, 2008

Warm up

I'm not a great writer, actually I don't enjoy writing at all but I have soooo much to say and this blog is the only way I can vent untill someone buys me and IPOD teaches me how to use Itunes and perhaps one day I can have my voice heard through podcast and I don't think that's happening anytime soon.

I haven't written for a while because I had much to say but my thoughts were scattered and I didn't know how to approach my subject so I sort of gave up, also I felt like I kept repeating the same thing over and over again. Recently, two men whom I respect very much. Rev. A and ATM asked me why I was lacking and I said I had nothing to talk about then I sensed their disappointment and that motivated me.

Yesterday, I went to the avenues for the first time ever with my daughter (hussah the great) and we played at Baroue with the other kids and their nannies. I don't like children very much and especially the ones that are out of control which was the case yesterday with all the kids, the horror!! Goodness... poor nannies, I hope they're paid enough.

A friend of mine is doing a documentary about modern slavery/human trafficking (whatever you prefer to call it) in kuwait, I wish you all the best R-watan.

Can the ministy of social affairs please find the that 50,000 kd that al zakat donated to them in order to send 200 bangalis home who came to kuwait under false pretenses and weren't paid for months. These men just want to get paid and go home. I'm posting an article in arabic about this situation in details tomorrow inshalla.

On another note: Happy Ramadan.. Happy Eid and if you drink or eat during fasting hours you will get arrested!! Now how pathetic is that?!? What about the many ppl who aren't muslims in Kuwait? What about the ones that work outdoors and need a sip of water atleast! Silly law like many other silly laws are made to be broken.

Khoda Hafiz and God Bless ..

Saturday, September 13, 2008

Everyone wants a piece of the cake

So apparently the strikes that happened over the summer with the Bengali workers were organized by small cleaning companies in order to break the monopoly of the bigger companies that are taking all the government contracts.

In the news:-
A kuwaiti man beats his house maid to death during ramadhan because she didn't iron his dishdasha and he was tired and angry from fasting.

Monday, July 28, 2008

I'm Tired

I'm tired of the government! I'm tired of them waiting untill things get waaaay out of control for them to take action against those damn companies who haven't paid their employees for months.

I'm tired!! I'm tired of seeing the "big guys" go to their cousin's farm once a year and take pretty pictures "as a family" when they all know that his company is the worst company when it comes to the rights of it's employees. This company's contract was stopped for a while by the government and has since operated again, it shifted most of it's work to the ministry of defense because it has an independent budget.

I AM ON STRIKE TOO!!

Sunday, July 27, 2008

Thank you Jassim

الله كفيلك!
جاسم القامس
j.alqames@aljarida.com
مشكلة العمالة الوافدة التي نعانيها ليست وليدة اليوم أو الأمس، بل هي نتاج لنظام عبودي متخلف أنتجته قوانيننا يسمى بنظام الكفيل الذي أثبت فشله على مر السنوات من دون أي تحرك يذكر. وما يؤلم في هذا الأمر اننا نضطر إلى سماع انتقادات دولية على ملف العمالة الكويتي حتى نتحرك، وكأننا عديمو إحساس في دولة أقر دستورها بكرامة الإنسان وآدميته وتنكرت لذلك قوانينه وبعض من ممارسات أبنائه. لدينا دائماً عقدة الكويتي «المنزَّل بقفّه» كما يقول عبدالحسين عبدالرضا، فنحن الأفضل ونحن الأقوى ونحن كل شيء ببساطة، لأن جوازاتنا زرقاء يأتي معها الكثير من المميزات ومنها أن نكون منزهين. إن ما يجري من شراء للناس واستغلال حاجاتهم في الدول الفقيرة من قبل مواطنين كويتيين أمر يدعو إلى الاشمئزاز، فترى «تجار الإقامات» الذين نعرف عديدين منهم يعيشون بيننا يستغلون حاجات هؤلاء المساكين ويجعلونهم يجمعون الأموال لينعموا بحظوة المجيء إلى الكويت والعمل فيها، وكأن الكويت سويسرا، فترى عاملاً مسكيناً دفع مبالغ لا يملكها ليأتي ويعطونه «مخمة» ويأمرونه بكنس الدائري الخامس يومياً... لأن النظافة من الإيمان. هذا الوافد تسلف أموالاً في بلده من «اللي يسوى واللي ما يسوى»، وهو مطالب الآن بجمع الأموال لإرسالها إليهم وبعدها يبدأ طريق بناء مستقبله في جمع الأموال لأسرته. قالوا للمسكين ان راتبك سيكون 70 ديناراً، وبحسبة بسيطة «كسّرها» وعلم أن بعد سنة وأربع أشهر سيدفع ديونه كلها، ويبدأ طريق الكفاح الذي يبدأ كما قلنا من الدائري الخامس.
يأتي العامل إلى الكويت ليفاجأ بأن راتبه 30 ديناراً فقط، ويقولون له إن الأربعين المتبقية أخذناها منك لقاء المواصلات والسكن الذي توفره لك الشركة... «شتبي بعد؟»، تبقى الثلاثين ديناراً أفضل بكثير مما كان يحصل عليه في بلده ويرضى بنصيبه. ولا تنتهي الحكاية هنا، لأنه يفاجأ بأن الثلاثين ديناراً باتت حلماً، فتمضي الأشهر من دون أن يتسلمها، فيضطر إلى التسول بجانب إشارات المرور، إلا المسكين الذي كُلِّف بمهمة تنظيف الدائري الخامس، الذي لا يحتوي على أي إشارة!
عندما يفكر صاحبنا في أن يمارس حقه في الإضراب عن العمل الذي لا يلقى أجراً مقابله، ويتفق على ذلك مع مجموعة ممن أصابهم القدر ذاته، تُصاب محطات الوقود والقطاعات الصحية بالشلل، ونكتشف فجأة كم هم مهمون هؤلاء البنغال أو الهنود أو الفلبينيين، وتحن قلوبنا، ويخرج وكيل وزارة الشؤون ليقول إنه سيلحق عقوبات بهذه الشركات التي أتت بالمساكين وجعلتهم يكنسون الدائري الخامس من دون أن يعطوهم الثلاثين ديناراً. تصرف الشركات الرواتب المتأخرة يفرح العامل فرحاً ساذجاً لأنه تلقى 90 ديناراً نظير عمله ثلاثة أشهر من دون عمل، لتعاد الحكاية من البداية... بما فيها تصريح مسؤولي الشؤون. إن الخلل ليس في التعامل غير الإنساني لهذه الشركات فحسب، بل في النظام ككل الذي يمنح الشركة الكويتية أو المواطن الكويتي أفضلية آدمية- بقوة القانون- على العامل، فيملك الحق في حجز جواز السفر ولا يمنح العامل الفرصة بالتظلم في ظل غياب عقوبات رادعة ضد الكفيل.
والحل في نظري هو أن يتقدم صاحب العمل بطلب لوزارة الشؤون- أو أي قطاع جديد يتم استحداثه لهذا الغرض- يعلن فيه رغبته في استقدام موظف معين ولا تقبل الوزارة أو الإدارة هذا الطلب إلا بعد التأكد من وجود نقص في هذا المجال في سوق العمل الوطني، ومع ضمان ألا يتسبب استقدام هذا العامل في التأثير على سوق العمل الوطني من ناحية الراتب، مثلاً ألا تأتي الشركة بمهندس بنصف أو ربع راتب المهندس الكويتي، خصوصاً أن هناك وفرة من المهندسين الكويتيين بالمواصفات المهنية نفسها (سنوات الخبرة... إلخ) برواتب أعلى، باستثناء إن كان العامل يحمل إضافة جديدة لقطاع العمل أو مجاله، كأن يكون مهندس «فلتة» له أعمال حققت شهرة أو سمعة عالمية. وعليه، تقوم الوزارة بالموافقة ويقوم صاحب العمل بإيداع صورة من عقد العمل ويتقدم العامل لسفارة الكويت ببلاده للحصول على تأشيرة دخول بحسب مدة العقد وقابلة للتجديد، وذلك بموجب العقد وموافقة الوزارة. وفي حال نقض أحد الطرفين شروط العقد، فبإمكان الطرف الآخر التظلم لدى الوزارة لاسترداد حقه، وتسري الإجراءات ذاتها في حال رغبة العامل في الانتقال إلى عمل آخر داخل الكويت شريطة موافقة الشركة التي يعمل لديها.
ويبقى المثلب الآخر في عدم وجود حد أدنى للأجور للعمالة الوافدة ولا قوانين واضحة تحافظ على سلامتهم الجسدية أو تضع شروطاً لبيئة عمل سليمة، وهي تشريعات ضرورية، فلا يجوز أن نغفل طبيعة أجوائنا «الساحرة» في منتصف أغسطس وساعات العمل القصوى لكل عامل، وكم يتقاضى لكل ساعة عمل، وهي أمور تحفظ آدمية الإنسان قبل حقوقه في العمل.
هذا المقترح، مهما اختلفت فيه وجهات النظر، فهو ليس من نهج الخيال، بل يأتي من تجارب دول أخرى حصلت على نصيبها في المعاناة مع ملفات العمالة، وبات بعضها من الدول المجاورة كالبحرين والسعودية تخطو خطوات حثيثة لإلغاء هذا النظام، وهذه معاناة نعيشها ويعيشها العمال بشكل أبشع منذ سنوات، نتيجة عدم اكتراث الدولة مادام بقي الدائري الخامس نظيفاً ليبقى العامل ضحية كفيله وقوانين الدولة السخيفة.

Monday, July 21, 2008

Get well soon

My girlfriend was in a bad car accident over the weekend. It was a hit and run, the girls took off.

I went to see her at Adan hospital, her leg is fractured, her spine is bruised and some fractures in her back bone... she was conscious and sweet and beautiful as ever when i saw her in the recovery room but in A LOT of pain.

I don't know how these girls can live with themselves.

I've always wondered if I saw an accident in front of me, would I stop to help? Do I have the gutts? My cousin recently stopped to help a guy who's car swirved suddenly and hit a side post, he was covered in blood and his legs were crushed by the dashboard. She called for help, assured him he would be okay and read some verses from the quran to calm him down. I wish I had her courage.

When you actually hit someone you don't have a choice but to stop, if not for leagal reasons .. atleast for one's own conscience.

Allah igawmech bel salamah - get well soon my beautiful friend.


Pain, in all it's form, whether physical or emotional is unbearable... 3asa allah laywareekom.

I wish everyone in pain a speedy recovery.